الشيخ المنتظري
311
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم « فَاتَّقُوا اللهَ تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلْبَهُ ، وَاَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ ، وَاَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ ، وَاَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ ، وَظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ ، وَاَرْجَفَ الذِّكْرُ بِلِسَانِهِ ، وَقَدَّمَ الْخَوْفَ لاِِبَّانِهِ ، وَتَنَكَّبَ الَْمخَالِجُ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ ، وَسَلَكَ اَقْصَدَ الْمَسَالِكِ اِلَى النَّهْجِ الْمَطْلُوبِ ، وَلَمْ تَفْتِلْهُ فَاتِلاَتُ الْغُرُورِ ، وَلَمْ تَعْمَ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الاُْمُورِ ، ظَافِراً بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى ، وَرَاحَةِ النُّعْمى فِي اَنْعَمِ نَوْمِهِ ، وَآمَنِ يَوْمِهِ ، قَدْ عَبَرَ مَعْبَرَ الْعَاجِلَةِ حَمِيداً ، وَقَدَّمَ زَادَ الاْجِلَةِ سَعِيداً ، وَبَادَرَ مِنْ وَجَل ، وَاَكْمَشَ فِي مَهَل ، وَرَغِبَ فِي طَلَب ، وَذَهَبَ عَنْ هَرَب ، وَرَاقَبَ فِي يَوْمِهِ غَدَهُ ، وَنَظَرَ قَدَماً اَمَامَهُ ، فَكَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً وَنَوَالا ، وَكَفَى بِالنَّارِ عِقَاباً وَوَبَالا ، وَكَفَى بِاللهِ مُنْتَقِماً وَنَصِيراً ، وَكَفَى بِالْكِتَابِ حَجِيجاً وَخَصِيماً ، اُوصيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِى اَعْذَرَ بِمَا اَنْذَرَ ، وَاحْتَجَّ بِمَا نَهَجَ ، وَحَذَّرَكُمْ عَدُوّاً نَفَذَ فِى الصُّدُورِ خَفِيّاً ، وَنَفَثَ فِى الاْذَانِ نَجِيّاً ، فَاَضَلَّ وَاَرْدَى ، وَوَعَدَ فَمَنَّى ، وَزَيَّنَ سَيِّئَاتِ الْجَرَائِمِ ، وَهَوَّنَ مُوبِقَاتِ الْعَظَائِمِ ، حَتَّى اِذَا اسْتَدْرَجَ قَرِينَتَهُ ، وَاسْتَغْلَقَ رَهِينَتَهُ ، اَنْكَرَ مَا زَيَّنَ ، وَاسْتَعْظَمَ مَا هَوَّنَ ، وَحَذَّرَ مَا اَمَّنَ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هشتاد و سوّم بود كه معروف به خطبه غرّاء است . سخن حضرت در جلسه قبل در مورد پل صراط و لغزشگاهها و آن هولهايى كه لغزشگاههاى صراط دارد بود . سخن در آن قسمت به پايان رسيد ،